الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
15
معجم المحاسن والمساوئ
3 - تفسير القمّي ج 2 ص 7 : حكى أبي عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكر حديث المعراج وفيه : « فناداني مناد ، ثمّ مضيت فإذا أنا بأقوام لهم مشافر كمشافر الإبل يقرض اللحم من جنوبهم ويلقى في أفواههم ، فقلت من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال : هؤلاء الهمّازون اللمّازون . ثمّ مضيت فإذا أنا بأقوام ترضخ رؤوسهم بالصخر ، فقلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال : هؤلاء الذين ينامون عن صلاة العشاء » . ونقله عنه في « البحار » ج 6 ص 239 . ورواه في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 264 . 2600 الهمّ بالدنيا 1 - نزهة الناظر ص 16 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « تفرّغوا من هموم الدنيا ما استطعتم ، فانّه من أقبل على اللّه عزّ وجلّ بقلبه جعل اللّه قلوب العباد منقادة إليه بالودّ والرحمة ، وكان إليه بكلّ خير أسرع » . 2 - مسكّن الفؤاد ص 80 : وفي أخبار داود عليه السّلام : « ما لأوليائي والهمّ بالدّنيا ، إنّ الهمّ يذهب حلاوة مناجاتي من قلوبهم ، يا داود إنّ محبّتي من أوليائي أن يكونوا روحانيّين لا يغتمّون » . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 143 . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 94 . 3 - إحياء العلوم ج 4 ص 189 و 190 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أصبح وهمّه الدنيا شتت اللّه عليه أمره ، وفرّق عليه ضيعته ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلّا ما كتب له ؛ ومن أصبح وهمّه الآخرة